عن المعلومات و فروعها في العالم العربي

اشارك اليوم في اطلاق كتيب وفيلم عن استخدام المعلومات - خاصة عبر الوسائل التقنية الحديثة - في العمل المطلبي والمناداة. الكتيب والفيلم يعرضان لخبرات العديد من الناشطين والناشطات في العالم ونسبة جيدة منهم تعمل على قضايا خاصة بالبلدان العربية، كالتعذيب في مصر، حرية التعبير في تونس، والنزاع مع اسرائيل من لبنان. الاطلاق يتم اليوم في لندن، لكن بيروت ايضاً على موعد لاطلاق الكتيب والفيلم الذي ترجم الى العربية في ١٢\١٢.

اكتب هذا اليوم حتي اتمكن من توصيف العقبات في اللقاء هذا المساء، وربما ايضاً للتأمل في استخدام المعلومة في عملنا كناشطين، علّنا نطالب حكوماتنا بالمزيد منها، وربما لأسمع منكم ما يمكن ان يضيف على مساهمتي اليوم. وللحديث تتمة ان اردت الخوض في جانب النشاط في باستخدام الوسائل التقنية، والحديث عن حال الانترنت في لبنان مثلاً، او خدمات الهاتف الخليوي وتكلفته.

ما الذي اضيفه الى لقاء اليوم؟ ماذ ا اقول لهم عن كيف وظفنا المعلومات في عملنا المطلبي؟ في اوقات الحرب.. طبعاً، في انتهاكات بلداننا لحقوق الانسان، احياناً (مع تعريض العديد ممن فعل ذلك حياته للخطر). لكن حين ابحث عن التغيير بمعناه طويل الأمد، ذلك الذي يغير بنى انظمتنا السياسية، ويؤسس لعلاقة لنا مختلفة مع السلطة، اتساؤل حكماً عن علاقتا بالمعلومات، وبمفاهيم مثل حرية الوصول الى المعلومات التي تشكل جزء اساسي من المشاركة في الحكم.

لا اضيف جديداً ان قلت ان  حكوماتنا بالأغلب لا تشاركنا المعلومات، حول عملها، كيف تصرفت بميزانيتها، كيفية اجراء معاملاتنا، ولا تقوم بنشر المعلومات الأساسية التي قد نحتاجها في حياتنا اليومية (مع بعض الاستثنائات طبعاً، منها تفاصيل الانتخابات النيابية الأخيرة) وفيما يلي بعض الامثلة من حياتي انا اليومية:

١. في بيروت شبكة للنقل العام، تسير الفانات والباصات فيها بحسب خطوط منظمة مسبقاً، ولكن خريطة هذه الخطوط، واوقات وصول الباصات غير متوفرة. اعرف ان خريطة للباصات طُبعت وتوفرت للبعض من حوالي ست سنوات، لكنها غير متوافرة اليوم .. لماذا لا يمكننا ايجاد هذه الخريطة على موقع وزارة المواصلات مثلاً، او داخل الباصات؟ لو اردت اليوم الوصول من الأشرفية الى برج البراجنة، كيف اعرف اي خط من خطوط الباص هو الأفضل؟ طبعاً، يمكنني او سؤال صديق متمرس بالتنقل في وسائل النقل العام، او احد سائقي الباصات (وارجو ممن مازال بحوزته نسخة عن تلك الخريطة توفير نسخة منها على موقع الكتروني ما).

٢. الضريبة البلدية: دفعت العام الماضي حوالي ال ٨٠٠ الف ليرة لبنانية ضريبة لبلدية بيروت على القيمة التأجيرية، مَن مِن المقيمين في بيروت يعرف كيف يتم حساب الضريبة البلدية، والتي يدفعها الجزء الكبر منا سنوياً؟ كيف يتم استخدام هذا المبلغ؟ موقع بلدية بيروت الالكتروني يقدم الكثير من المعلومات، التي يعرضها بأقل الوسائل جاذبية وبالكثير من المشاكل التقنية، ولكنه لا يجيب على الاسئلة اعلاه. الانتخابات البلدية على الابواب (ربما، ان توافق الزعماء)، ولكن، هل من وسيلة لنا لمعرفة ماذا انجز فعلاً المجلس البلدي لنحاسبه او نكافئه؟

٣. كنت قد تقدمت هذا الصيف الي وزارة الثقافة بطلب تمويل فيلم. في الوزارة، صندوق للسينما يمكن لأي مخرج او مخرجة التقدم منه بطلب تمويل (وهو امر رائع، رغم ان ما يمكن الصول عليه من تمويل لا يتعدي العشرة آلاف دولار). الطلب متوافر على الموقع، لكن دون تحديد مهلة نهائية لتقديم الطلبات (رغم وجود مهلة ان تأخرت عنها تم تأجيل طلبك للعام القادم)، لا تفاصيل عن طريقة اختيار الفائزين بالمنحة، وطبعاً لا اعلان حين يتم تقديم المنح عن الفائزين واسباب اختيارهم، فتسهل دون شك المحاصصة او الواسطة دون قدرتنا على اكتشافها او نقدها.

هذا ما بتعلق بالحاضر (وانا لم اتطرق حتى للمعلومات التي قد تكون مغلوطة، مثل امكانية ان  يتسبب انفجار اطار بمقتل ثلاثة اشخاص) ، وان اخترت ان اتعمق لتكلمت عن عدم وجود ارشيف وطني، فلا معلومات لذاكرتنا، او عن المستقبل، وفيه عدم اشراكنا بالمعلومات عن الخطط المستقبلية (هل نعرف متي تنتهي اشغال البنى التحتية في بيروت؟)، ولم اطلب بعد مشاركتنا في اخذ القرار حولها.

وطبعاً، ليس منطق تغييب المعلومة حصراً بالدولة، فهو حاضرٌ في اماكن عملنا (هل هناك سلم للرواتب واضح في كل المؤسسات التي نعمل او عملنا فيها)، وهو جزء من منطق تعاطينا مع المعلومة، التي نفترض عدم وجودها بشكل مكتوب، ونحاول دوماً الحصول عليها بشكل شفهي، من افراد لديهم الخبرة العملية فيها.

يبقى ان العديد من مؤسسات دولنا لديها طبعاً فرع للمعلومات، اظنه نسبياً منظم، وأرشيفه غير مهدد بالضياع، لكن معلوماته التي يجمعها هي عن مواطنيه لا من اجلهم، للأسف



عن الرحيل وشياطين اخرى

شيطانان يتحكمان بتحولاتنا، احدهما يدعى الطموح، والآخر الحب
حكاية الراعي والملك، لا فونتين

 اسابيع قبل رحيلي، كنت قد شبهت ما امر به بدخولي نفقاً مظلماً، أدرك ان نهايته ليست ببعيدة ولكن عتمته كانت قد بدأت تلفني. لماذا ارحل؟ لماذا ارحل والمدينة كلها ملكي، والاصدقاء كثر من حولي؟ لماذا اغادر احبائي، فأخسر حكمة كبيرهم، دلال صغيرتهم، و ما بينهما. عتمة ذلك النفق الذي اقطنه من شهر او اكثر، لا تمنع الرؤية. حنو الصديقات، مساعدتهم لي في تجميد غيابي عن هذه المدينه داخل صناديق من كرتون تنتظرني، كما فَعَلت سابقاً، في المبنى الذي فيه ولدت. حارة كاملة، ومنها أبو طلال، تبحث معي عن الصناديق تلك. رفاق احلم معهم بتغيير دنيانا. نهار اليف في حديقة اختي. رقص حتي الصباح في البار الذي ازوره في الحرب والسلم، قبل الرحيل وحال العودة، والذي منه سَئِمت. سهرتهم معي في الليلة الأخيرة على تلك الشرفة التي منها ارى بيروتي التي أحب: شرفاتٌ ساكنيها كُثر، مبانٍ تستعرض عمارة مئة عام او اكثر، رغبة بالتواصل والوصول عبر لاقط غير قانوني للانترنت، وقطعة، ولو صغيرة من سماء.

لماذا ارحل؟ اتساءل وانا امسح دمعتين او اكثر. من اي سماء يناديني شيطانك ايها الرحيل؟ اعرف ان بإمكاني التظاهر بلوم بيروت وحدودها التى تتكسر خطايَ دونها. ربما لو كانت مدينتي - التي اخترتُها طوعاً وزرعت لنفسي فيها فيئاً رغم عنصريتها - لو كانت اكثر عطفاً واوسع افقاً لما كررت الرحيل. بل ربما كانت شياطيني على وفاق. ربما، لكن اللعنة اصابتني من غير مكان، اللعنة بعضها في داخلي.. توق الى ما بعد.. مهما كان. رغبة بالمزيد.. رغبة تضيء الجانب الآخر من النفق الذي يرافقني منذ شهر. هناك سوف اكتب (بلغة غير لغتي)، هناك سوف اقرأ، هناك سأمتلك وقتي، هناك في كل زاوية جديد.

حين رحلت، ظننت أن النفق سوف ينقشع عني فجأة، كم تفعل الانفاق.. لكني ربما اخطأت التشبيه، فالضوء مازال خَجِلاً يتسلل على مهلٍ.

هنا، ربما اقرأ. هنا، احاول ان اكتب. المطر في الخارج، في دفء غرفة اليفة وان لم تكن غرفتي، افكر بأنني ربما وصلت. وربما، لو كنت انا من هنا، لما اخترت الرحيل الّا الى بيروت


 

Thought of the Day

I attended a lecture of a French philosopher who spoke for one and half hour:
I understood every word he said, but only a few sentences.

Quote of the Month - قول الشهر

المجتمع زى الرصيف..
وسخ ..
ولازم يتكنس
فيه ناس بتعرق ع الرغيف..
وفي ناس بتعرق م التنس

فؤاد قاعود

Encounters with the first fall of September Rain (Sketches)

Sketch 1: Somewhere in North California (based on Hollywoodian influences)

They are sitting on green grass. It is late in the afternoon, a breeze comes their way and interrupts their conversation. They don’t pay attention to the warning; their passion for ideas is as agitated as ocean winds.

Suddenly, it starts to rain heavily, as if buckets of water are pouring from the sky, and the quiet atmosphere in this small public space turns into a market bazaar: kids shouting & running towards safe structures with ceilings, teenagers singing and dancing with the drops, car engines & wheels scratching the ears of this sunny afternoon...

Her hair slowly became wet, and took the color of her eyes. She is beautiful. He is looking at her as if for the first time. It seems that autumn this time is bringing more than rain and dead leaves; a new sentiment...

Sketch 2: Somewhere in Lebanon (based on true story)

It is ten at night. They are tired after a long day of work & social obligations. They arrive at home, change their clothes, and decide to spend an hour watching a movie. It is an old Egyptian Black & White that is supposed to be one of the best Realistic Art movies ever made. The Couch seems ready to embrace this newly-married couple that is still inducing fresh stenches of love.. The movie is as good as the critics say, the new world has taken them away, their eyes seem to be hypnotized by an invented reality on a small TV box..

Suddenly, a loud noise of an explosion from the street brings them back to their own reality... In one second, many ideas mix (like a moulinex does to soup vegetables): is it political? Fights have started again? Who can do that? Al Qa3ida? 8th/14th of March? Israel?

The complete darkness in the room, along with the interruption of all electrically operated elements in the house gave them the refreshing & comforting answer: The Electric Cable feeding the building has exploded..

They went outside the balcony to check. They were received by small drops of water announcing the end of summer. It seems that the autumn not only takes the heat away, but the Electricity as well.. They lighted candles, and danced honoring the rain and their relation. They will not have Electricity for at least 3 days..

20 clues for a Riddle: Who am I?

Salam to All,
Muzna has invited me to join Hakaya. I will be publishing stories once a week on Saturdays.
I am very happy and nervous to share my stories. I am looking forward to your comments and opinion. Fianlly, Thank you Muzna, 3anjad, for giving me a chance to touch people somehow.

Here is the first one. It is a riddle. So try to guess...

20 clues for a Riddle: Who am I?

Like the Pyramids, I was made by special Men who defied nature’s ability to create beauty & volume.
I am an Engineering Concept that deserves to be considered along the New Wonders of the World. Vote for me on the Internet, not for Jeita Grotto.

Like the Arabian Nights, I am this magical place where everything is there.
I was not born out of Human Imagination, but rather Human hands, feet, mouth, & other elements… I am reality beyond Fiction.

I am the biggest Box of lost & found ever created.
I am the widest holder of secrets of cities & people.
I am a non-virtual Google search engine box.
I am the tallest History book.
I am a reference to Urban Anthropology.

I am a hill that doesn’t stop to grow.
I don’t need Tectonic activity from below.
I jazz up from the Sky.
And I am still going up high, until it snows
I will be the first Ski Slope that drops directly into the sea.

I don’t smell, I am organic.
I am a political mountain.
I am a mirror, a reflection of society.
I am a material manifestation of the Lebanese tribal constitution.
I was born in 1975. I was beefed up in 1982. I grew after the Taef accords. I am still spreading into the sea after the Doha accords.
I am the Trash Mountain of Sidon and I am 100% “Made in Lebanon”.

Abdul

This blog is changing - Whose stories should we be telling?

I am leaving the lovely city of Beirut. 
In a week's time, I will be on a plane to London where I will stay for a while to write too long of a document that might get me a "paper" of some sort (I think people call it a PhD). Meanwhile, I will do my best to continue with stories from there. But, lest the "Hakaya" loose their LebnesoPalestinian accent, my friend Abdul has accepted to allow some of his lovely stories to appear on this blog. I am so excited about reading more of his work (great stuff there that I am sure you will enjoy), but also to the possibilities that sharing this blog could open up. Would the stories change because two of us are publishing in the same space? Will we write less or more often? Will you guys visit this space more frequently? Will my mother stop commenting on this blog as if nobody but me is reading her words? All these remain to be answered.. but one question needs your creative juices now.. 

What should the blog's new name be?

It can no longer remain Muzna's Stories.. should it be "Muzna and Abdul's Stories", "Beirut Stories", "7akaya" (Arabic word meaning narrated stories as in the url)?  Obviously, my own creative juices are running low at the moment (I just came back from watching a football game, what do you guys expect?) so your help is quite urgently needed with name suggestions.. and of course, the sooner we change the name, the easier it is for me to pressure Abdul to publish something. 

Hope this proves to be a good transition.. and waiting for your suggestions...

The pumkin carriage

This lovely old Toyota in Hamra, which in the spring was a flower shop, has now transformed itself, and sells pumpkins. Wonder what it might have this winter, chestnuts maybe?